عندما افتح الفيسبوك ، اجد يوميا العديد من الاكاذيب التي تنتشر بين رواد هذه الشبكة الإجتماعية، وكذلك بعض الصفحات، وطبعا الضحية هو المستخدم البسيط الذي ليس له ذراية بخلفيات نشر بعض الاكاذيب التي تكون عادة بهدف إما إختراقه او جعله يعجب ببعض الصفحات دون ذرايته.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق